الإسلام الخير الفياض
لم تكن خيرية الاسلام يوما تقف عند المرأ فحسب ،بل دائما خيرية المسلم تفيض علي كل من حولة سواءا كان اهله او عامة الناس. فمتي كان الاسلام دين سوء او غش او خديعة او قسوة ، فما ذلك الا محض افتراء علي الإسلام. فالرحمة والخيرية في هذا الدين الحنيف لا تقبل اللبس ولا النفي الا من عديمي الصدق و الحقدة و الحسدة لهذا الدين. فاذا كان في الصلاة ووقف بين يدي لله عز وجل ولا تخلو صلاته من الدعاء والصلاة لعباد الله المؤمنين والهداية للغاوين والبركة للطائعين والرحمة للسابقين. أما في الصيام وقد امسكه بطنه وفرجه عن الحلال طاعة لله عز وجل فإنه صيامه يكون معلق بين السماء والأرض حتى يؤدي ما عليه من زكاة الفطر، ولا يكونوا صيامه مقبولا الا إذا كانا مقترن بكفي الأذى عن كل الناس بل والأكثر من ذلك إذا تعرض له احد بالأذى اجتنبه وابتعد عنه واعلمه بصيامه. واما الزكاة فلا يخلو مال يرزق به المسلم الا وللفقراء فيه نصيب.